أبو عمرو الداني

90

المكتفى في الوقف والابتدا

شيء عليم « 115 » « 1 » . ومثله وليّ ولا نصير « 116 » . ثمّ تاب عليهم « 117 » الأول « 2 » كاف . ومثله ليتوبوا « 118 » . « التوّاب الرحيم » تام . ومثله مع الصادقين « 119 » . عن نفسه « 120 » كاف . ومثله عمل صالح . كتب لهم كاف ، وليس بتام ، لأن اللام في ليجزيهم الله « 123 » لا م « كي » فهي متعلقة بقوله « إلّا كتب لهم » . وقال أبو حاتم : هي لام القسم ، والأصل : ليجزيهم الله ، فحذفت النون وكسرت اللام في نظائر لذلك « 3 » كثيرة ، قدّرها كذلك ، وجعل الوقف قبلها « 4 » تماما ، وأجمع أهل العلم باللسان على أن ما قاله وقدّره خطأ لا يصحّ في لغة ولا قياس « 5 » . « 64 » حدثنا أحمد بن عمر الخيري قال : حدثنا أحمد بن محمد النحّاس النحوي قال : سمعت أبا الحسن بن كيسان يعيب أبا حاتم في هذا القول ويذهب إلى أنها لام « كي » « 6 » . ما كانوا يعملون تام . ومثله يحذرون « 122 » . فيكم غلظة « 123 » كاف . مع المتّقين تام . ومن قرأ « أو لا يرون » « 126 » بالتاء « 7 » وقف على وهم كافرون « 125 » لأن ما بعد ذلك اسئناف خطاب . ومن قرأ بالياء لم يقف على ذلك اختيارا لأن ما بعده راجع إلى الكفار ، فهو متعلّق به . ثمّ انصرفوا « 127 » كاف إذا جعل « 8 » قوله « صرف الله قلوبهم » دعاء . فإن جعل خبرا لم يكف الوقف قبله . « 65 » حدثنا « 9 » محمد بن عبد الله « 10 » قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : حدثنا يحيى بن سلام قال : حدثنا « 9 » الحسن في قوله « ثم انصرفوا » يعني : عزموا على الكفر . « صرف الله قلوبهم » هذا دعاء « 11 » .

--> ( 1 ) في ظ ، ه ( عليم تام ) ( 2 ) لفظ ( الأول ) سقط في : ظ ( 3 ) في س ، ه ( ذلك ) ورجحت ما في : ظ ( 4 ) في ه ( عليها ) وهو خطأ ( 5 ) انظر تفسير الطبري 14 / 565 والإيضاح 700 والقطع 105 / أ ( 6 ) انظر القطع 105 / أ ( 7 ) هي قراءة حمزة من السبعة ، انظر التيسير 120 ( 8 ) في ه ( جعلت ) ( 9 ) في ه ( أخبرنا ) ( 10 ) في ظ ( عبيد الله ) . ( 11 ) انظر تفسير القرطبي 8 / 299 وتفسير ابن كثير 2 / 403 .